كوتش تنفيذي في الرياض للقيادي الذي يحتاج إلى تحدٍ مهني لا إلى مجاملة
العثور على كوتش تنفيذي في الرياض ليس الجزء الصعب.
الأصعب هو معرفة ما إذا كان هذا الشخص يستطيع العمل مع مستوى التعقيد والمسؤولية الذي تحمله فعلاً.
قد تكون أمام قرار لا يملك حلاً مثالياً، أو فريق قيادي يعتمد عليك أكثر من اللازم، أو صاحب مصلحة لا تستطيع توجيهه بالصلاحية وحدها، أو انتقال إلى دور أكبر، أو أسلوب كان فعالاً في مرحلة سابقة وأصبح الآن يحد من قدرتك على القيادة.
في هذه الحالات لا يكفي أن يكون الكوتش قريباً جغرافياً أو يحمل اعتماداً مهنياً. المهم هو ملاءمة الكوتش للمشكلة ومستواها.
سعد الوقيان مقره الرياض، ويعمل بالعربية والإنجليزية مع المهنيين والمديرين والقيادات.
بيانات ثقة مختصرة: ICF ACC · MBA · الرياض · العربية والإنجليزية احجز مكالمة استكشافية · راسل سعد على واتساب
وجود الكوتش في الرياض يضيف سياقاً، لكنه لا يثبت الملاءمة
السياق المحلي قد يكون مهماً عندما يكون قرارك مرتبطاً بجهة سعودية، أو أصحاب مصلحة محليين، أو تواصل بالعربية والإنجليزية، أو بيئة حكومية أو خاصة أو مرتبطة بالحكومة، أو مجلس أو لجنة أو برنامج تحول سريع.
لكن وجود الكوتش في الرياض لا يعني أنه يعرف شركتك أو قطاعك أو مجلسك أكثر منك.
الفائدة الحقيقية من السياق المحلي هي أن يجعل الأسئلة أكثر دقة.
إذا قلت مثلاً:
«هذا الطرف لن يوافق مهما فعلت.»
فالمطلوب ليس رأياً عاماً عن السوق أو الثقافة، بل فحص الوضع:
- ماذا قال أو فعل فعلياً؟
- ما المصلحة التي يحاول حمايتها؟
- ما الذي تعرفه، وما الذي تفسره فقط؟
- أين تملك تأثيراً حقيقياً؟
- ما المحادثة التي لم تحدث بعد؟
- ما المعلومة التي تحتاج إليها قبل الخطوة التالية؟
السياق الجيد يجعل النقاش أقرب إلى واقعك، ولا يحل محل الأدلة.
قبل أن تختار الكوتش، قيّم خمس نقاط
في الكوتشينج التنفيذي، من المفيد أن تقيّم الكوتش عبر خمس نقاط:
مستوى المشكلة · فهم السياق · الاستقلالية · الاتفاق · القدرة على التحدي
1. مستوى المشكلة
هل يستطيع الكوتش العمل مع مشكلة تنفيذية حقيقية، أم يعيد كل موضوع إلى الثقة أو التحفيز أو التواصل العام؟
المشكلة التنفيذية قد تتضمن:
- قراراً تحت قدر كبير من عدم اليقين؛
- قيادة مديرين لا أفراد فقط؛
- مفاضلة بين أولويات متعارضة؛
- تأثيراً على شخص لا يتبع لك مباشرة؛
- تفويضاً مع الحفاظ على المساءلة؛
- موقفاً مع مجلس أو لجنة أو إدارة عليا؛
- انتقالاً إلى دور أكبر لم تتضح توقعاته بالكامل؛
- مسؤولية تتطلب أن تقود من خلال الآخرين لا أن تحل كل شيء بنفسك.
لا يحتاج الكوتش إلى أن يحمل المسمى نفسه الذي تحمله.
لكنه يحتاج إلى أن يكون مرتاحاً مع مستوى التعقيد نفسه.
2. فهم السياق
هل يفهم بيئة قرارك بما يكفي ليطرح أسئلة أكثر دقة؟
قد يشمل السياق:
- نوع الجهة وملكيتها؛
- الحوكمة وخطوط التقارير؛
- أصحاب المصلحة الرسميين وغير الرسميين؛
- الانتقال بين العربية والإنجليزية؛
- سرعة التغيير؛
- مدى ظهورك أمام القيادات؛
- الفرق بين المسمى والصلاحية الفعلية؛
- الفرق بين إدارة فريق وقيادة قادة.
لا تحتاج إلى شخص يدّعي معرفة كل قطاع.
تحتاج إلى شخص يفهم البيئة بالقدر الذي يمنعه من إعطائك إجابة عامة تصلح لأي مدير في أي دولة.
3. الاستقلالية
كلما ارتفع مستوى المسؤولية، زاد عدد الأشخاص الذين لديهم مصلحة في قراراتك.
الموظف يريد موافقتك. الزميل قد ينافسك على النفوذ. الجهة الراعية لديها أهداف. المستشار لديه حل يبيعه. الصديق قد يفضل المحافظة على العلاقة.
الكوتش يحتاج إلى مساحة مختلفة.
ابحث عن شخص يستطيع:
- احترام المنصب من دون أن ينبهر به؛
- تحديك من دون محاولة السيطرة عليك؛
- التفريق بين الكوتشينج والاستشارة والإرشاد؛
- رفض تحويل كل مشكلة إلى خدمة إضافية؛
- إخبارك عندما لا يكون الكوتشينج هو التدخل المناسب؛
- تجنب الوعود بنتائج لا يملكها؛
- العمل على افتراضاتك من دون تبنيها تلقائياً.
الموافقة المستمرة ليست دليلاً على جودة الكوتشينج.
4. الاتفاق والسرية
قبل أن يصبح النقاش حساساً، يجب أن تكون قواعد العلاقة واضحة.
اسأل:
- من هو العميل؟
- من يدفع؟
- ما هدف العلاقة؟
- ما الذي يبقى سرياً؟
- ما الذي يمكن مشاركته مع جهة راعية إن وجدت؟
- كيف يتم تبادل المعلومات؟
- كيف تتم مراجعة التقدم؟
- كيف تنتهي العلاقة إذا لم تعد مناسبة؟
- أين ينتهي الكوتشينج وتبدأ الاستشارة أو التقييم أو أي خدمة أخرى؟
معايير الاتحاد الدولي للكوتشينج ICF تشدد على وضوح الاتفاق مع العميل والجهة الراعية حول الأدوار والمسؤوليات والسرية والترتيبات المالية وتبادل المعلومات.
إذا كانت جهة العمل هي التي تدفع، فهذه النقطة يجب أن تكون واضحة قبل أول موضوع حساس.
5. القدرة على التحدي
الكوتش التنفيذي لا يحتاج إلى معارضتك باستمرار.
لكنه أيضاً لا يفيدك إذا كانت كل جلسة تنتهي بتأكيد أن رؤيتك صحيحة.
التحدي المفيد قد يكشف:
- افتراضاً تتعامل معه كأنه حقيقة؛
- قراراً تؤجله لأن ثمنه غير مريح؛
- مشكلة تفويض تسميها مشكلة فريق؛
- نمطاً يتكرر مع أكثر من صاحب مصلحة؛
- سلوكاً نجح في المستوى السابق ولم يعد مناسباً الآن؛
- تجنباً يختبئ خلف طلب مزيد من المعلومات.
المطلوب علاقة فيها ثقة تكفي للصدق وتحدٍ يكفي للتغيير.
قاعدة الاختيار: اختر الكوتش القادر على فهم مستوى المشكلة، والمحافظة على استقلاليته أمام مكانتك، وتوضيح الاتفاق، وتحدي تفكيرك من دون أن يأخذ القرار منك.
الاعتماد والخبرة التنفيذية لا يثبتان الشيء نفسه
من الأخطاء الشائعة البحث عن إشارة واحدة تختصر عملية الاختيار كلها.
اعتماد مهني مثل ICF يعطي مؤشراً على التدريب والمعايير المهنية. لكنه لا يثبت وحده أن الكوتش مناسب لتحديك التنفيذي.
والخبرة القيادية السابقة تعطي فهماً ولغة وسياقاً مفيداً، لكنها لا تثبت وحدها مهارة الكوتشينج.
افصل بين نوعين من المصداقية.
مصداقية الكوتشينج
ابحث عن:
- تدريب أو اعتماد مهني واضح؛
- حدود أخلاقية ومهنية؛
- اتفاق منظم؛
- قدرة على الاستماع والسؤال والتحدي؛
- احترام ملكية العميل للقرار؛
- غياب الوعود المضمونة بالترقية أو الراتب أو النتائج التجارية.
مصداقية السياق التنفيذي
ابحث عن:
- خلفية عملية منطقية للفئة التي يخدمها؛
- راحة في مناقشة الفرق وأصحاب المصلحة والمفاضلات والصلاحيات؛
- فهم للحياة التنظيمية يتجاوز لغة التطوير الذاتي العامة؛
- قدرة على فهم سياق العمل من دون تقديم نفسه كمستشار استراتيجية لمجرد أن الموضوع تنفيذي.
الأهم هو الجمع بين النوعين.
أنت تدفع أم جهة العمل تدفع؟ هنا يتغير الاتفاق
قد يعمل قائدان مع الكوتش نفسه على تحديات متشابهة، لكن بنية العلاقة تختلف إذا كان أحدهما يدفع بنفسه والآخر ترعاه جهة العمل.
الحالة الأولى — أنت تدفع بنفسك
العلاقة أبسط.
أنت العميل وصاحب القرار المالي.
وضّح الهدف، الرسوم، المواعيد، الإلغاء، السرية، حفظ المعلومات، نطاق الخدمة وكيف يمكن إنهاء العلاقة.
الحالة الثانية — جهة العمل ترعى الكوتشينج
الآن يوجد طرف إضافي على الأقل.
قد يكون الموارد البشرية، أو L&D، أو مديرك، أو مكتب الرئيس التنفيذي، أو مجلساً، أو جهة أخرى داخل المنظمة.
السؤال الأهم هو:
ما الذي يمكن للجهة الراعية معرفته من دون أن تتحول جلسة الكوتشينج إلى تقرير داخلي؟
لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل جهة.
المهم أن يكون الاتفاق واضحاً قبل البداية.
قد يشمل الاتفاق أهدافاً عامة أو معلومات إدارية أو آلية محددة لمتابعة التقدم. هذا لا يعني تلقائياً أن محتوى الجلسات الخاصة ينتقل إلى الجهة الراعية.
العلاقة يحكمها الاتفاق الفعلي بين الأطراف. وإذا كانت جهة العمل هي التي ترتب العمل لا التي تعوّضك عنه، فالمسار المدعوم هو الكوتشينج التنفيذي للمؤسسات، حيث يُصمَّم الاتفاق لعلاقة ثلاثية من البداية.
أسئلة مفيدة في المكالمة الاستكشافية
المكالمة الاستكشافية ليست فقط للكوتش كي يقيّم ملاءمتك للخدمة. أنت أيضاً تقيّمه.
اسأل أسئلة تكشف طريقة عمله.
«ما نوع التحديات التنفيذية التي تعمل عليها بشكل أفضل؟»
ابحث عن إجابة محددة، لا عن كلمة «قيادة» فقط.
«متى تقول لقائد إن الكوتشينج ليس هو الخدمة المناسبة؟»
الكوتش المحترف يحتاج إلى حدود واضحة.
«كيف تمنع خبرتك العملية من تحويل الجلسة إلى استشارة؟»
خصوصاً إذا كانت خلفيته المهنية قوية.
«إذا كانت جهة العمل هي التي تدفع، فما الذي تشاركه معها؟»
يجب أن تكون الإجابة واضحة قبل بداية العلاقة.
«متى تتحداني داخل الجلسة؟»
هذا السؤال يكشف هل يساوي بين الدعم والموافقة، أم يستطيع الحفاظ على العلاقة مع تحدي التفكير.
«كيف نعرف أن العمل مفيد؟»
ابحث عن تغير يمكن ملاحظته في قرار، أو محادثة، أو سلوك قيادي، أو تنفيذ، أو هدف متفق عليه. لا تبحث عن وعد سريع بعائد مالي مضمون.
«ماذا يحدث إذا لم نكن مناسبين لبعض؟»
العلاقة المهنية الجيدة يجب أن تملك مخرجاً واضحاً.
حدّد نطاق العمل قبل أن تقارن الأسعار
كوتشان يعرضان رقمين مختلفين قد يسعّران في الحقيقة كميتين مختلفتين من العمل. اعرف ما الذي تشتريه قبل أن تقارن كلفته.
العمل القصير محدد النطاق يناسب حين:
- [ ] يقود الحاجةَ موقفٌ واحد: اجتماع مجلس، أو تعيين، أو قرار متعثر، أو انتقال أُعلن فعلاً
- [ ] تستطيع صياغة النتيجة المطلوبة في جملتين
- [ ] يحدد الجدولَ الزمني تاريخٌ حقيقي
- [ ] تريد اختبار حكمك لا إعادة بناء أسلوبك
- [ ] لا يتوقف نجاح العمل على تغيّر أحد غيرك
والعمل الأطول مبرر حين:
- [ ] يكون التفويض نفسه جديداً، والانتقال هو موضوع العمل
- [ ] يلاحقك النمط عبر أكثر من مدير أو أكثر من جهة
- [ ] لا يُحتسب التغيير إلا حين يلاحظه الآخرون
- [ ] يوجد عمل بين الجلسات: محادثة تُجرى، قرار يُفوَّض فعلاً، اجتماع يُدار بشكل مختلف
- [ ] تدخل ملاحظات أصحاب المصلحة في الدورة
- [ ] يحتاج سلوك فريقك القيادي إلى التحرك معك
ولن يفعل أي ترتيب، مهما كان سعره:
- [ ] لن يتخذ القرار
- [ ] لن يوفر خبرة استراتيجية أو قانونية أو مالية أو تقنية تنقصك
- [ ] لن يعيد تصميم الحوكمة أو الهيكل أو صلاحيات القرار
- [ ] لن يغيّر فريقاً تنفيذياً لا يلتقيه الكوتش أصلاً
- [ ] لن ينتج درجة تقييم أو مستنداً ترفعه إلى أعلى
- [ ] لن يضمن تعييناً ولا تفويضاً ولا ترقية
اطلب من الكوتش أن يضع موقفك في واحدة من هذه الفئات الثلاث قبل أن يسعّر. ومن لا يستطيع، أو يضع كل شيء في الفئة الثانية، فقد أخبرك بشيء مفيد.
كوتش في الرياض أم متخصص من خارج السعودية؟
لا يوجد جواب واحد صحيح.
اختر وفق المشكلة.
قد يكون الكوتش الموجود في الرياض أكثر ملاءمة عندما:
- يكون السياق التنظيمي السعودي جزءاً مهماً من التحدي؛
- تحتاج إلى مرونة بين العربية والإنجليزية؛
- يكون أصحاب المصلحة محليين أو إقليميين؛
- يكون فهم طريقة عمل البيئة هنا مفيداً للموقف؛
- تضيف الخلفية المهنية المحلية قيمة حقيقية للنقاش.
وقد يكون متخصص من خارج الرياض أو السعودية أفضل عندما:
- يكون التحدي نادراً أو شديد التخصص؛
- تنتقل إلى دور عالمي أو سوق مختلف؛
- تحتاج إلى منهج أو خبرة غير متاحة بسهولة محلياً؛
- تكون خبرة الشخص المباشرة في المشكلة أهم من الموقع.
استخدم الموقع كدليل واحد ضمن عدة أدلة. اختر الشخص الأكثر صلة بالتحدي.
علامات حمراء عند اختيار كوتش تنفيذي
انتبه إذا كان الكوتش:
- شديد الانبهار بالمنصب؛
- يبيع البرنامج نفسه للجميع قبل فهم المشكلة؛
- يضمن ترقية أو أرباحاً أو مقعداً في مجلس أو عائداً تجارياً لا يملكه؛
- لا يستطيع شرح السرية عندما توجد جهة راعية؛
- يقدم استشارات خارج خبرته ويسميها كوتشينج؛
- لا يتحداك أبداً؛
- لا يملك حدوداً واضحة مع العلاج النفسي أو الاستشارة القانونية أو المالية المنظمة أو غيرها من التخصصات.
قيمة الخدمة لا ترتفع بزيادة حجم الوعود.
العمل مع سعد الوقيان في الرياض
سعد الوقيان مقره الرياض ويعمل بالعربية والإنجليزية مع المهنيين والمديرين والقيادات.
تذكر المواد العامة الحالية في SaadsBrain:
- ICF Associate Certified Coach (ACC)؛
- MBA؛
- أكثر من 20 سنة من الخبرة المهنية؛
- خلفية في الهندسة وتطوير الأعمال والقيادة المالية والتحول الحكومي؛
- أكثر من 1,200 مهني تم كوتشينجهم.
ويصف الموقع الحالي الكوتشينج التنفيذي باعتباره مناسباً للمديرين والقيادات الذين يتعاملون مع قرارات أكبر، وقيادة فرق، وأصحاب مصلحة، ومسؤوليات مرتبطة بالمجالس، وضغط الدور الأوسع.
ابدأ بالموقف الفعلي، لا باسم الباقة.
إذا كانت المشكلة أساسها قراراً وظيفياً أو تغيير مسار أو مقابلة، فـالكوتشينج المهني أدق. وإذا كان سؤال النطاق أهم من سؤال اختيار الكوتش، فابدأ من الكوتشينج التنفيذي في السعودية. وإذا كانت المسألة قيادة يومية للأفراد، فـالكوتشينج القيادي أنسب. والخلفية والاعتمادات في صفحة سعد.
أسئلة عملية قبل حجز كوتش تنفيذي في الرياض
هل يجب أن يكون الكوتش التنفيذي قد عمل رئيساً تنفيذياً؟
لا. الخبرة القيادية السابقة قد تضيف سياقاً مهماً، لكنها ليست بديلاً عن مهارة الكوتشينج. قيّم الكفاءة في الكوتشينج وملاءمة الخبرة للمستوى التنفيذي معاً.
هل اعتماد ICF يكفي؟
لا. هو إشارة ثقة مهنية مهمة، لكنه لا يثبت وحده الملاءمة لتحديك. انظر أيضاً إلى طريقة العمل، والخلفية، والحدود، والاستقلالية والقدرة على التحدي.
إذا كانت الشركة تدفع، هل تبقى الجلسات سرية؟
يجب أن يحكم ذلك اتفاق واضح. معايير ICF تؤكد أهمية توضيح الأدوار والمسؤوليات والسرية وتبادل المعلومات مع أي جهة راعية. اسأل تحديداً ما الذي يمكن وما الذي لا يمكن مشاركته قبل البداية.
هل يجب أن تكون الجلسات حضورية؟
ليس بالضرورة. الأهم هو أن تكون طريقة التقديم مناسبة للعمل وأن يضيف السياق المحلي قيمة حقيقية. تأكد من خيارات SaadsBrain الحالية عند الحجز بدلاً من افتراض وجود جلسات حضورية.
هل يعطي الكوتش نصائح استراتيجية؟
يمكنه مساعدتك في فحص القرار والافتراضات وأصحاب المصلحة والمفاضلات وطريقة تفكيرك. هذا يختلف عن التعاقد مع مستشار استراتيجية لتقديم تحليل وتوصيات تخصصية.
هل الأفضل أن أختار كوتشاً يوافق أسلوبي القيادي؟
لا. الملاءمة تعني وجود ثقة تسمح بالعمل الحقيقي، وليست اتفاقاً دائماً. الكوتش المفيد يجب أن يكون قادراً على تحدي النمط الذي قد يحد من فاعليتك.
متى أختار كوتشاً من خارج الرياض؟
عندما تكون الخبرة المتخصصة أهم من السياق المحلي، مثل قطاع نادر، أو انتقال إلى سوق آخر، أو تحدٍ غير معتاد، أو منهج شديد الصلة بمشكلتك.
ماذا أحضّر للمكالمة الاستكشافية؟
أحضر موقفاً تنفيذياً واحداً حقيقياً: قراراً متأخراً، علاقة مع صاحب مصلحة، اعتماداً زائداً من الفريق عليك، انتقالاً إلى دور أكبر، موقفاً مع مجلس أو إدارة عليا، أو سلوكاً تعرف أنه بدأ يصبح مكلفاً.
لا تحتاج إلى خطة تطوير كاملة قبل البداية.
ابدأ بموقف تنفيذي واحد
لا تحتاج إلى إثبات أنك «تحتاج إلى كوتشينج».
ابدأ بموقف لا تعطيك فيه طريقتك الحالية في التفكير أو القرار أو التواصل أو القيادة النتيجة التي تحتاج إليها.
المكالمة الاستكشافية يجب أن تجيب عن سؤالين:
- هل الكوتشينج هو التدخل المناسب؟
- هل سعد هو الكوتش المناسب لهذا التحدي تحديداً؟
إذا كانت الإجابة نعم في السؤالين، يمكن تحديد الخطوة التالية.
وإذا كانت الإجابة لا، فمعرفة ذلك مبكراً نتيجة مفيدة أيضاً.
خطوة تالية مناسبة لهذا الموضوع
إذا أردت دعماً لتطبيق ما قرأته، ابدأ بالخيار الأقرب إلى التحدي الذي أمامك الآن.
سعد الوقيان
كوتش مهني وتنفيذي — ICF ACC، ماجستير إدارة أعمال
سعد الوقيان يعمل كوتشاً للمهنيين والتنفيذيين من الرياض. خلف كل جلسة قرابة عقدين بين الهندسة، وتطوير الأعمال، والإدارة المالية كمدير مالي، والتحول الحكومي.
المزيد عن سعد- آخر مراجعة
اعمل على هذا مع كوتش
إذا كان القرار الذي أمامك محدداً، فجلسة واحدة أسرع عادةً من شهر إضافي من القراءة. احضر الموقف كما هو فعلاً.