تخطَّ إلى المحتوى
    Saad's Brain
    الاستعداد للمقابلات

    أسئلة ذكية تسألها في نهاية المقابلة الوظيفية

    «هل لديك أسئلة لنا؟» ليست نهاية المقابلة، بل آخر قسم يُقيَّم فيها.

    9 دقائق قراءةآخر مراجعة:

    فما تسأله يكشف ما تعتبره مهماً، ومدى تفكيرك في الدور، وهل تقيّمهم أنت أم تكتفي بأمل أن يختاروك. ومن لا يسأل شيئاً يُقرأ غير مهتم أو غير مستعد، ومن يطرح ثلاثة اسئلة تسألها في المقابلة مختارة بعناية يغيّر الانطباع الذي يتركه.

    وهي أيضاً الجزء الوحيد من المقابلة الذي تعرف فيه هل تريد هذه الوظيفة فعلاً — وهو أهم مما يعامله به معظم المتقدمين.

    القاعدة: جهّز ستة واسأل ثلاثة

    جهّز ستة لأن اثنين أو ثلاثة ستُجاب أثناء الحديث، و«غطيتم كل شيء» أضعف خاتمة ممكنة.

    واسأل ثلاثة لأنها تكفي لإظهار التفكير دون تحويل العشر دقائق الأخيرة إلى مقابلتك أنت معهم.

    واحتفظ بسؤال لا تطرحه مبكراً، مؤجَّلاً للجولة النهائية، ويكون عادة عن صعوبات الدور، فهو حادّ أكثر مما ينبغي في مكالمة فرز ومناسب تماماً مع مدير التوظيف.

    ما الذي يفعله السؤال الجيد؟

    أربع صفات، والسؤال القوي يحمل اثنتين منها على الأقل.

    ألا يجيب عنه الموقع الإلكتروني. السؤال عمّا تفعله الشركة يشير إلى أنك لم تطلع.

    أن يكون عن العمل أو الفريق أو القرار لا عن المزايا والإجازات وساعات العمل في هذه المرحلة. فتلك أسئلة مرحلة العرض، وطرحها مبكراً يُقرأ كأولويات من نوع آخر.

    أن يجعلهم يفكرون. أفضل الأسئلة تُحدث وقفة، وتلك الوقفة هي الإشارة المطلوبة، لأنها تعني أن أحداً لم يسأل ذلك من قبل.

    أن يخبرك بشيء تحتاجه للقرار. فأنت تختار أيضاً. والسؤال الذي لا تريد جوابه ليس سؤالاً بل أداءً.

    بنك الأسئلة

    اختر منها وكيّفها على ما تريد معرفته فعلاً. ولا تقرأها من قائمة؛ ثلاثة تناسب وضعك تتفوق على ستة لا تناسبه.

    عن الدور نفسه

    «كيف يبدو النجاح في هذا الدور بعد ستة أشهر، وكيف ستعرفون ذلك؟» «ما أول شيء تريدون من هذا الشخص إصلاحه؟» «ما الموجود في هذه الوظيفة وغير مذكور في الوصف الوظيفي؟» «هل هذا دور جديد أم بديل؟ ما الذي أجاده من سبقني، وما الذي تريدونه مختلفاً؟» «أي جزء من هذه الوظيفة يستهين به الناس عادة؟»

    عن الفريق وطريقة عمله

    «كيف يتخذ الفريق قراراته عند الاختلاف؟» «مع من سأعمل عن قرب خارج فريقي؟» «منذ متى وأغلب أعضاء الفريق هنا؟» «ما نسبة العمل المخطط له إلى العمل الطارئ في شهر عادي؟»

    عن المدير

    «كيف تحب أن تعمل مع من يتبعون لك؟» «ما الذي تتوقعه في الثلاثين يوماً الأولى ويخطئ فيه الناس عادة؟» «كم مرة سنلتقي، وما الذي تريد رؤيته في تلك اللقاءات؟»

    عن الجهة واتجاهها

    «ما الذي سيتغير هنا خلال سنة ويؤثر في هذا الدور؟» «ما أصعب شيء في العمل هنا وتحب أن يعرفه المرشح؟» «أين تقع هذه الإدارة من الأولويات في استراتيجيتكم المنشورة؟»

    عن العملية

    «ما الخطوات التالية، ومتى أتوقع الرد؟» «هل في خلفيتي شيء تودون أن أتوسع فيه؟»

    والسؤال الأخير يستحق موضعه. فهو يدعوهم إلى إثارة تحفّظ وأنت ما زلت في الغرفة لمعالجته، وهو أنفع سؤال متاح لمن يشك في وجود تردد تجاهه.

    أسئلة تؤجلها إلى مرحلة العرض

    هذه مشروعة وسيئة التوقيت في مقابلة أولى:

    • الراتب، إلا إذا أثاروه — وعندها له إجابته الخاصة
    • الإجازة السنوية وساعات العمل والعمل المرن أو عن بُعد
    • آلية المكافآت
    • مدد الترقية: «متى أستطيع الترقي» تُقرأ تركيزاً على ترك الوظيفة قبل البدء فيها
    • فترات الإشعار وتواريخ المباشرة، إلا إذا سألوا
    • تفاصيل المزايا

    وتصبح أسئلة ممتازة حين يوجد عرض، وتغطيها كلها مراجعة العرض الوظيفي.

    ورقة بناء الأسئلة

    لا تختر أسئلتك من قائمة. ابنِها مما لا تعرفه فعلاً.

    المطلوبسؤالك
    1ما الذي ما زال غامضاً لي في هذا الدور بعد قراءة الوصف؟
    2ما الذي لو تبيّن صحيحاً لجعلني أرفض هذه الوظيفة؟
    3ما الذي أحتاج معرفته عن المدير لأعرف هل سأعمل معه جيداً؟
    4ما المخاطرة في هذه الوظيفة ولم يذكرها أحد بعد؟
    5ما الذي أثاره بحثي ولم أستطع حسمه؟
    6ما التحفّظ الذي قد يكون لديهم تجاهي وأفضّل معالجته الآن؟

    والصف الثاني أثمنها وأكثرها تجاوزاً. فالجميع يجهّزون أسئلة تُظهرهم بمظهر جيد، ولا يكاد أحد يجهّز السؤال الذي قد يدفعه جوابه إلى الانسحاب — وهو الذي يحميك من قبول الوظيفة الخطأ.

    والصف السادس يصبح سؤالك الثالث في الغرفة في معظم الأحوال.

    مثال: ما الفرق الذي يحدثه السؤال؟

    عام

    «كيف هي الثقافة هنا؟»

    سؤال يكاد لا يُجاب، والجواب سيكون إيجابياً وبلا فائدة.

    محدد

    «حين يصل شيء عاجل عصر الخميس، ماذا يحدث عادة؟»

    الموضوع نفسه. وهذا ينتج جواباً حقيقياً — من يتولاه، وهل ينتظر، وهل يُتوقع أن يكون الفريق متاحاً — والجواب يخبرك عن الثقافة أكثر من أي وصف لها.

    عام

    «ما الذي تبحثون عنه في المرشح المثالي؟»

    أنت في نهاية المقابلة. وقد أخبروك في الوصف الوظيفي، والسؤال يوحي بأنك لم تقرأه.

    محدد

    «ذكرتم سابقاً أن التقارير موزعة على ثلاثة أنظمة. هل توحيدها جزء من هذا الدور أم أمر يتعايش معه من يشغله؟»

    يُظهر أنك أصغيت، وأنك فهمت الأثر، ويعطيك معلومة مهمة فعلاً عن طبيعة الوظيفة.

    الأمثلة توضيحية، والمواقف موضوعة.

    مقياس المراجعة الذاتية

    قيّم أسئلتك المجهّزة قبل المقابلة.

    المعيارالدرجة
    1لا يمكن الإجابة عن أي من الستة من الموقع0 / 1 / 2
    2اثنان على الأقل عن العمل لا عن الظروف0 / 1 / 2
    3واحد على الأقل قد ينتج جواباً لا يعجبني0 / 1 / 2
    4واحد على الأقل محدد بشيء في الوصف الوظيفي0 / 1 / 2
    5لا شيء منها عن الراتب أو الإجازات أو الساعات0 / 1 / 2
    6لديّ سؤال محفوظ للجولة النهائية0 / 1 / 2
    7سؤال «هل تودون أن أتوسع في شيء» جاهز0 / 1 / 2
    8سأستخدم الإجابات فعلاً في قراري0 / 1 / 2

    13–16: جاهز. 8–12: المشكلة عادة في البندين 3 و8. أسئلتك تؤدي دوراً بدل أن تسأل. دون 8: جمعت أسئلة ولم تبنِها. استخدم ورقة العمل.

    كيف تسأل، لا ماذا تسأل فقط

    اسأل ثم أصغِ. أكثر الإخفاقات شيوعاً طرح سؤال جيد ثم الحديث فوق الإجابة.

    تابع مرة واحدة. «هل تعطيني مثالاً على ذلك؟» تساوي أكثر من سؤال رابع مجهّز.

    دوّن ملاحظة. كتابة سطر بعد الإجابة أمر معتاد ويشير إلى أنك تقيّم لا تؤدي دوراً.

    ولا تحوّلها إلى استجواب. ثلاثة أسئلة داخل محادثة، لا قائمة تُقرأ بقلم في اليد.

    واعرف متى تتوقف. إن كانوا ينظرون إلى الساعة، فاسأل عن الخطوات التالية وأنهِ. وقراءة الغرفة نفسها تُقيَّم.

    أمام اللجان وفي العمليات المهيكلة

    أمام اللجنة، وجّه أسئلة مختلفة إلى أشخاص مختلفين. اسأل المدير عن العمل، ونظيره الوظيفي عن تفاعل الفرق، والموارد البشرية عن العملية. وتوجيه كل شيء إلى الأعلى منصباً أمر يُلاحَظ.

    وفي عملية مهيكلة في القطاع العام أو جهة مرتبطة به، قد يكون هذا القسم قصيراً ورسمياً وقد يُسجَّل أيضاً. وسؤالان مختاران خير من ثلاثة مستعجلة، وسؤال العملية آمن دائماً.

    وإذا لم يتكلم أحد أعضاء اللجنة إلا قليلاً، فسؤال موجَّه إليه تحديداً يكون مرحَّباً به عادة، ويخبرك بشيء عمّن يقرر فعلاً.

    أسئلة شائعة

    ماذا لو غطّوا كل شيء فعلاً؟

    فقل ذلك وأضف واحداً على أي حال: «غطيتم معظم ما لدي، والشيء الوحيد الذي أود سؤاله هو…». وعدم وجود شيء مجهّز هو الانطباع الذي تتجنبه.

    كم عدد الأسئلة الكثير؟

    ثلاثة هو الصحيح. وخمسة تبدأ في الشعور بأنك تدير الاجتماع، إلا إذا دعوك صراحة إلى المزيد.

    هل أسأل لماذا الوظيفة شاغرة؟

    نعم، وينبغي أن تفعل. هو من أكثر الأسئلة إفادة، والجواب — نمو، أو بديل، أو شخص غادر بعد ثمانية أشهر — يغيّر قراءتك لكل ما عداه.

    هل أسأل عن تجربته هو في العمل هناك؟

    نعم، وهو غالباً أفضل سؤال في الغرفة. «ما الذي جعلك تبقى؟» أو «ما الذي فاجأك عند انضمامك؟» يحصل على جواب غير محضّر، وهذا نادر في مقابلة.

    هل أسأل عن الراتب إن لم يذكروه؟

    لا في مقابلة أولى. وإن كانت العملية تتقدم ولم يثره أحد، فاسأل أخصائي التوظيف بين المراحل لا مدير التوظيف في الغرفة.

    ماذا لو سُئلت: «هل لديك أي تحفظات على الدور؟»

    أجب بصدق وتحديد، ثم اسأل عنه. فالتحفظ الحقيقي المطروح جيداً يُقرأ جدية. و«لا تحفظات إطلاقاً» تُقرأ إما عدم اهتمام وإما عدم إصغاء.

    بعد ذلك

    ابنِ أسئلتك الستة من ورقة العمل لا من البنك، وخصوصاً الصف الثاني: السؤال الذي قد يدفعك جوابه إلى الانسحاب.

    ثم: مركز أسئلة المقابلات للأسئلة القادمة في الاتجاه الآخر، ومراجعة العرض الوظيفي للأسئلة التي تؤجلها حتى يوجد عرض.

    وإن أردت التدرب على المحادثة كاملة بما فيها هذا الجزء — وهنا يتوقف معظم التحضير — فتلك المقابلة التجريبية، أو اعمل عليها في دورة التحضير للمقابلات ذاتية المسار.

    لست مستعداً للحجز؟

    استقبل ملاحظات مهنية عملية على بريدك

    رسائل قصيرة ومفيدة عن المسار المهني والمقابلات والقيادة والقرارات التنفيذية لتساعدك على اتخاذ خطوتك التالية بوضوح أكبر.

    يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت باستخدام الرابط الموجود في تذييل رسائل البريد الإلكتروني.

    مراجعة

    سعد الوقيان

    كوتش مهني وتنفيذي — ICF ACC، ماجستير إدارة أعمال

    سعد الوقيان يعمل كوتشاً للمهنيين والتنفيذيين من الرياض. خلف كل جلسة قرابة عقدين بين الهندسة، وتطوير الأعمال، والإدارة المالية كمدير مالي، والتحول الحكومي.

    المزيد عن سعد
    آخر مراجعة
    اقرأ أيضاً
    الخطوة التالية

    اعمل على هذا مع كوتش

    إذا كان القرار الذي أمامك محدداً، فجلسة واحدة أسرع عادةً من شهر إضافي من القراءة. احضر الموقف كما هو فعلاً.